ابنا: وأكد تجمع صحوة شباب الفاتح، في اعتصام أقيم ظهر أمس الجمعة (16 مارس/ آذار، في ساحة جامع مركز أحمد الفاتح الإسلامي بالجفير، أن "تيار الفاتح صحا، ولن يعود للسبات... ولهذا نقولها مرة أخرى: لا للحوار لا للحوار لا للحوار".وعبّر القائمون على التجمع عن رفضهم "لأي حوار يجرى من أجل استرضاء الخارج، وأن يصاغ وفق الأهواء الأميركية التي لم تتوقف لحظة واحدة عن التدخل في شؤون البحرين".وقال القائمون على صحوة الفاتح: "نقف معاً مرة أخرى في الفاتح، لكي نعبر عن نبض الشارع، وعن آماله، وعن مخاوفه في ذكرى مرور عام على إعلان حالة السلامة الوطنية، وانحسار مد الموجة الطائفية التي عصفت بالبلاد".وطالب جمهور الفاتح بأن "علينا أن نظل يقظين وأن نعمل على تقوية الصف حيال ممارسات السلطة من جهة، والتحشيد الطائفي القائم على فتاوى التأجيج من جهة أخرى. ومع ذلك فعلينا أن نعمل على تقوية الصف وائتلاف القوى السياسية الوطنية من أجل منع القادم من المؤامرات".وقالوا "كما نقسم بأننا لن ننسى شهداء الواجب الذين قضوا دفاعاً عن الوطن وبذلوا الغالي والنفيس، من أجل ترابه وأمانه واستقراره، كما أننا لن ننسى ساحة الفاتح حيث اجتمعنا وسنجتمع لنعبر عن رفضنا لأية ممارسات نؤمن بأنها لا تساهم في الخروج من النفق المظلم الذي يحاول البعض إبقاءنا فيه سواء ممارسات الحكم أو الأطراف الأخرى على الساحة".وتساءلوا: "ماذا عن حوار التوافق الوطني وتوصياته؟، ولماذا يدعى لحوار في ظل تواصل أعمال العنف والشغب؟"، مشيرين إلى أن إدانة العنف ومحاولة الانقلاب على الدستور هي شرط أساسي لمنع تكرار المحاولة بعد فترة هدوء يتم استغلاله من أجل الانقضاض على البلد مرة أخرى.انتهی/125
16 مارس 2012 - 20:30
رمز الخبر: 303259
رفض تجمُّع صحوة شباب الفاتح، الحديث عن أي حوار أو حل سياسي للأزمة البحرينية، قبل أن تتم تهيئة الأرضية المناسبة لذلك، والاعتراف بالأخطاء في حق الوطن، وحق التعايش السلمي بين أهله.